منشورات الأكاديمية>  العربية>  أهمية الجهاد لنهضة العالم الإسلامي

 

اسم الكتاب: أهمية الجهاد لنهضة العالم الإسلامي
المؤلف: العلامة الشيخ/ محمد شهاب الدين الندوي
الناشر: الأكاديمية الفرقانية
الصفحات: 32

عدد الاجزاء: 1
القياس: 5.5 انج x 8.5 انج
الطبعة رقم: 1
الغلاف: تجليد فاخر
السعر: 20 روبية هندية
نوع الكتاب: ورق أبيض
الرقم السري: 72
التوفير
: موجود

 

إن الإسلام دين كامل من الوجهة الشرعية والأخلاقية والثقافية والحضارية والاجتماعية. فإنه جاء يحمل سائر ما يحتاج إليه البشر. وللثقافة الإسلامية جوانب عديدة من العقيدة والسلوك والأخلاق والاقتصاد والآداب والاجتماع والعلوم والسياسة وما إلى ذلك. وإن الإسلام يرشد في كافة هذه المجالات إرشادا صحيحا ويصلح ماكان فاسدا، ليس له نظير في الأديان الأخرى. وإن القرآن الكريم قد بين في كل من هذه المجالات مبادئ وأصولا لإرشاد المسلمين. فها نحن نوضح في هذا البحث بعض المقومات والتوجيهات الإسلامية التي تتعلق بالجهاد وحقيقته وأقسامه لنهضة العالم الإسلامي.

الإسلام بناء تام الصنعة

ولكن قبل أن ندخل في صلب الموضوع نريد أن نبين بأن الإسلام ليس دينا روحيا فقط، عاريا من الحضارة والتمدين، كما يظن بعض الناس بغير أساس ودليل. بل هو جامع يشمل كل مجالات الحياة الإنسانية من مهد إلى لحد. يقول الباحث الشهير محمد أسد:

"إننا نعتقد أن الإسلام، بخلاف سائر الأديان، ليس اتجاه العقل روحيا يمكن تقريبه من الأوضاع الثقافية المختلفة، بل هو فلك ثقافي مستقل ونظام اجتماعي واضح الحدود". ([i])

ومن محاسن الإسلام أنه نظام شامل يجمع كافة أركانه المختلفة بصلة وثيقة وحكمة بالغة، كأنه جهاز كبير من شتى الأجزاء، كلها يعمل لغرض واحد ويجري إلى هدف موحد.

يقول الباحث السالف ذكره: "إن الإسلام على ما يبدو لي، بناء تام الصنعة، وكل أجزائه قد صيغت ليتمم بعضها بعضا ويشد بعضها بعضا. فليس هناك شئ لاحاجة إليه، وليس هنا نقص في شئ. فنتج عن ذلك كله ائتلاف متزن مرصوص". ([ii])

والمقومات الثقافية الإسلامية كثيرة لاتحصى، منها تحصيل القوة والطاقة المادية من تسخير الأشياء الكونية، بناء على العلم والعقل والنظر والتجربة، للدفاع عن الدين والدولة. كما قال الله تبارك وتعالى:

{وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِيْ السَّمَاوَاتِ وَمَا فِيْ الأَرْضِ جَمِيْعًا مِنْهُ.}   الجاثية: 13

{وَأَعِدُّوْا لَهُمْ مَااسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُوْنَ بِهِ عَدُوَّ اللهِ وَعَدُوَّكُمْ.}   الأنفال:60

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

ومن أهداف هذا المبدأ إبادة الشرور والسيئات الثقافية والحضارية، وتطهير المجتمع الإنساني من الأوثان والأوساخ من العقائد والعبادات والأخلاق وإفناء الفتن والاضطرابات القومية والجنسية والاجتماعية والسياسية والدولية من المجتمعات. فإن الشريعة الإسلامية أوجبت على الأمة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بهذا الصدد فرديا وجماعيا. كما قال الله تعالى:

{كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُوْنَ بِالْمَعْرُوْفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ.}   آل عمران: 110

وقد جاء في الحديث النبوي شرحا لهذا الهدف: من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يكن يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان. ([iii])

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: فالذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف وتنهون عن المنكر. أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابا منه، ثم تدعونه فلا يستجاب لكم. ([iv])

فبناء على هذه المبادئ، الدرجة الأولى للإيمان إنما تكون أن تستأصل الشرور والفتن باليد أو بالقوة والطاقة. ([v]) وهذا الهدف لا يغيبن عن خاطر مسلم في أي حال، وهذه الغاية لابد أن تكون منصوبة أمام الأمة الإسلامية دائما، لإبادة الفتن والاضطرابات على المستوى العالمي، لتكون أرض الله خالية من الظلم والجور والاضطهاد، ولتكون كلمة الله هي العليا، قال تعالى:

{ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلاَئِفَ فِيْ الأَرْضِ مِنْ بَعْدِهِمْ لِنَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُوْنَ.}   يونس: 14

{وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ، ثُمَّ لاَيَكُوْنُوْا أَمْثَالَكُمْ.}   محمد: 38

حقيقة الجهاد في الإسلام

وهذه من المميزات الإسلامية والأهداف الأساسية الواسعة، وهي مطلوبة على صعيد عالمي من وجهة الخلافة الأرضية، التي لأجلها خلق الله تعالى آدم عليه السلام وجعله خليفة في الأرض. ولذلك فإن الله قد شرع الجهاد، وأوجبه على المسلمين أن يجاهدوا ويحاربوا الفتن والاضطرابات وأعمال الشغب بين المجتمعات والحضارات الإنسانية، للقضاء على الظلم والبغي والاستبداد، وإقامة العدل والإحسان. وهذا هو معنى وحقيقة الجهاد في الإسلام. ولذلك جاء في الحديث النبوي الشريف:

"إن الخلق عيال الله، فأحبهم إليه أنفعهم لعياله. ([vi])

فالحاجة ماسة لإجراء هذا الجهاد وإقامة الدين الإلهي إلى قوة وقدرة، لأن الأمم والشعوب المستبدة الباغية لا تعرف إلا لغة القوة ولا تخضع إلا للطاقة المادية. فتطهير أرض الله تعالى من الشرور والمفاسد هو من فرائض هذه الأمة، وهو داخل في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. فإن الله قد قال إن هذه الأمة {أخرجت للناس} أي للنوع البشري كله. فلابد إذا أن تأمره بالخير والصلاح وتنهاه عن الشرور والمنكرات الأخلاقية والاجتماعية. وهذا نطاق واسع، ليس محصورا في الشرعيات ولا يختص بالمجتمع الإسلامي وحده ولا دليل على ذلك.

إن العلامة ابن قيم الجوزية قد ألحق الجهاد بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، كما يقول:

وأما جهاد أرباب الظلم والبدع والمنكرات، فثلاث مراتب: الأولى: باليد إذا قدر، فإن عجز انتقل إلى اللسان، فإن عجز جاهد بقلبه. ([vii])

فالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر جهاد، فله مجال واسع من هذه الوجهة.

الجهاد العلمي  هو الجهاد الكبير

لقد شاع سُوء الفهم في بعض الأوساط بأن الجهاد إنما هو حرب الكفار. والحقيقة أنها له مفهوم واسع في الدين . فإن الجهاد في الإسلام  نوعين: نوع يتعلق بالعلم والاستدلال بالبراهين، ونوع يتعلق بالجُهد في ميدان العمل. وكلا النوعين مطلوب لإعلاء كلمة الله  تعالى. فأما الجهاد بالعلم والاستدلال فهو إثبات أصول الدين وتعاليمه بالأدلة العقلية والعلمية الحديثة لهداية النوع البشري في ضوء القرآن الكريم . وهذا هو الجهاد الكبير من منظور القرآن الكريم. كما قال الله عز وجل:

{وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِيْ كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيْراً. فَلاَ تُطِعِ الْكَافِرِيْنَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَاداً كَبِيْراً.}   الفرقان :51-52

إن الله  تعالى أمر النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمين بواسطته أن يجاهدوا الكافرين والمنكرين بالله بالقرآن الكريم، لما فيه من الحقائق والأدلة العلمية التي تصلح أن تكون حجة ناصعة في كل عصر ومصر. وهي اليوم الحقائق الكونية التي تنكشف بالاكتشافات الحديثة. وهذا العلم هو الذي يجدر أن يسمّى بعلم الكلام الذي له تأثير كبير في محاجة الكفار والجاحدين بالله تعالى في العصر الراهن. فالحاجة ماسّة إلى تدوين هذا العلم ومبادئه في ضوء القرآن العظيم والعلوم الحديثة. وهذه الفريضة ملقاة على عواتق علماء الدين. ففي هذا الصدد ورد في القرآن الكريم :

{شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيْ أُنْزِلَ فِيْهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ.}   البقرة: 185

{لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمْ الْكِتَابَ وَالْمِيْزَانَ لِيَقُوْمَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ.}   الحديد : 25

{وَفِيْ الأَرْضِ آيَاتٌ لِلْمُوْقِنِيْنَ. وَفِيْ أَنْفُسِكُمْ أَفَلاَ تُبِصِرُوْنَ.}   الذاريات : 20-21

والغرض من هذه الآيات البينات أو الأدلة الكونية العلمية  هو إرشاد النوع البشري وإتمام الحجة على المنكرين والجاهدين بالله تعالى. ولذلك قال تعالى :

{سَنُرِيْهِمْ آيَاتِنَا فِيْ الآفَاقِ وَفِيْ أَنْفُسِهِمْ حَتّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ.}   حم السجدة : 53

{وَيُرِيْكُمْ آيَاتِهِ فَأَيَّ آيَاتِ اللّهِ تُنْكِرُوْنَ.}   المؤمن : 81

فإن هذه فريضة العلماء أن يتفكروا في المظاهر الكونية  ثم يتدبّروا في كتاب الله  العظيم فيستنبطوا منه الأدلة العلمية التي تنكشف بمقابلة الاكتشافات الحديثة والحقائق القرآنية والتي هي تكون حجة قاطعة على البشر، فلا يكاد يسع له مجال الإنكار بالله تعالى. ولذلك قال الله عز وجل يخاطب العلماء الراسخين الذين هم "أولو الألباب" في مُصطلح القرآن الكريم :

{إِنَّ فِيْ خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ الَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لأُوْلِيْ الأَلْبَابِ. الَّذِيْنَ يَذْكُرُوْنَ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوْداً وَعَلى جُنُوْبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُوْنَ فَيْ خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً، سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.}   آل عمران : 190-191

{كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوْا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوْ الأَلْبَابَ.}   ص : 29

الجهاد العملي أو البدني

وأما الجهاد العملي  فهو الجهد المتواصل في مجال النشاطات المختلفة التي تساعد الإسلام  والمجتمع الإسلامي للتقدّم إلى إقامة الدين  الإلهي وسيطرته على الأمم والأديان كلها، لتكون كلمة الله  هي العليا. فلا يتم هذا الجهاد في العصر الراهن إلا بالنبوغ والتمهّر في العلم  والتكنولوجيا .

ثم إن لهذا الجهاد (أي الجهاد العملي ) مفهوم عام ومفهوم خاص. فالمفهوم العام هو النشاط العملي في جميع الأعمال المدنية  والاجتماعية من منظور إسلامي، التي هي تساعد المجتمع الإسلامي لمواجهة أعدائه في الساحة العسكرية. وهذا الجهاد  هو الجهاد الدائم المتواصل في حالة الأمن والخوف وفي حالة العسرة والراحة، فلا مرد له. وفي هذا الجهاد يقول الله  تعالى:

{وَجَاهِدُوْا فِيْ اللّهِ حَقَّ جِهَادِهِ.}   الحج : 78

{يُجَاهِدُوْنَ فَيْ سَبِيْلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُوْنَ لَوْمَةَ لاَئِمٍ.}  المائدة : 54

{وَالَّذِيْنَ جَاهَدُوْا فِيْنَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا، وَإِنَّ اللّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِيْنَ.}   العنكبوت : 69

وأما المفهوم الخاص للجهاد العملي  هو القتال في مواجهة أعداء الدين  والمسلمين. وهذا لا بد له للدفاع عن الدين وعن بلاد المسلمين  إذا هاجم عليهم العدو وشنّ عليهم الغارة. وفي هذا الجهاد  يقول الله  تبارك وتعالى:

{وَقَاتِلُوْا فِيْ سَبِيْلِ اللّهِ الَّذِيْنَ يُقَاتِلُوْنَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُوْا، إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِيْنَ.}   البقرة : 190

{وَقَاتِلُوْهُمْ حَتّى لاَ تَكُوْنَ فِتْنَةٌ وَيَكُوْنَ الدِّيْنُ لِلّهِ.}   البقرة : 193

{وَقَاتِلُوْا الْمُشْرِكِيْنَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُوْنَكُمْ كَافَّةً، وَاعْلَمُوْا أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِيْنَ.}    التوبة: 36

{الَّذِيْنَ آمَنُوا يُقَاتِلُوْنَ فِيْ سَبِيْلِ اللّهِ، وَالَّذِيْنَ كَفَرُوْا يُقَاتِلُوْنَ فِيْ سَبِيْلِ الطَّاغُوْتِ فَقَاتِلُوْا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ، إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيْفاً.}   النساء : 76

استراتيجية الجهاد في الإسلام

ولكل نوع من الجهادين مقام خاص ومناسبة خاصة لإنجازه وتنفيذه. فلا يصلح الجهاد  القتالي لكل عصر ومصر إلاّ إذا كان المسلمون أقوياء في هذا المجال. ولكن لا ينبغي لهم أن يغفلوا عنه يوماً ما. وأما الجهاد العلمي -على العكس- فهو صالح للتنفيذ في كل من العصور لأنه مطابق وملائم لعقلية العصر الحديث في ميدان العلم  والبُرهان. وعلى كل فإن الجهاد  بمفهومه العام لا بد أن يجري ويستمرّ في كل عصر وحين إلى يوم القيامة، كما جاء في الحديث النبوي الشريف:

الجهاد ماض منذ بعثني الله  إلى أن يُقاتل آخر أًمتي الدجال ، لا يُبطله جورُ جائر ولا عدل عادل.)[viii])

فإن هذا الحديث يلفت النظر إلى هذا المبدأ بأن الجهاد لابد له أن يجري دائماً في أي شكل كان.  لأن الجهاد فريضة محكمة، وماض إلى يوم القيامة. وللجهاد ثلاثة أقسام من وجهة أخرى: الجهاد بالنفس  أو بالسيف  والجهاد باللسان  والجهاد بالمال ، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم.([ix])

وكما جاء في حديث آخر:

قال رسول الله صلى عليه وسلم: إن المؤمن يجاهد بسيفه ولسانه.([x])

فالجهاد بالسيف  هو مقاتلة الكفار، والجهاد باللسان  هو الأساس للجهاد العلمي  والاستدلال بالبراهين، والجهاد بالمال  هو المساعدة المالية للمجاهدين بالسيف وباللسان أو بالعلم. كما جاء التصريح في القرآن والحديث النبوي:

{وَجَاهِدُوْا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِيْ سَبِيْلِ اللّهِ.}   التوبة : 41

وقال رسول الله  صلعم: من جَهّز غازياً فقد غزا، ومن خَلّف غازياً في سبيل الله فقد غزا.([xi])

هذا، والإسلام يُوجب الجهاد على كل مسلم إمّا أن يُجاهد بنفسه أو بلسانه وعلمه أو بماله. فلابد أن يكون كل مسلم في أحد من هذه الثلاثة. فإن لم يكن في أحد منها فهو على نوع من نفاق، كما قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم:

من مات ولم يَغزُ ولم يحدّث به نفسه، مات على شعبة من نفاق.([xii])

 من لقي الله  بغير أثر من جهاد لقي الله وفيه ثُلمة([xiii]) (وهي الفُرجة).

من لم يَغزُ ولم يجهّز غازياً أو يَخلُف غازياً في أهله بخير أصابه الله  بقارعة قبل يوم القيامة.([xiv])

وهذه هي حقيقة الجهاد  في الإسلام . وله صلة شديدة في إبادة الكفر والشرك والفلسفات  الضالة وأنواع من المنكرات والفواحش الشائعة في المجتمعات، إن أمكن فبالسيف